نحنّ بَ جآجۂ لِ الخِلآفآت أحيآناًلِ مَعرِفة مآيٌخفيۂ الآخَرونّ فيَ قلوٌبِهمَ !قَد تجِدّ مايَجعلٌكَ فيَ ذٌهولَ = !وقَد تَجِدّ ماتَنحنَيِ لۂ أحترَاماً !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق